الباحث محمود شاكر

الأستاذ الباحث محمود عيد شاكر أحمد يعد من الوجوه البارزة في الحقل الإعلامي والأكاديمي بمصر، إذ جمع بين العمل الصحفي الميداني والبحث العلمي الأكاديمي، مقدماً إسهامات نوعية في تطوير الدراسات الإعلامية وتعزيز المهنية في الصحافة. وُلد محمود شاكر في 11 أبريل 1985 بمحافظة المنوفية، وتدرج في مساره الأكاديمي حتى حصل على ماجستير في الإعلام من جامعة المنوفية عام 2022 بتقدير ممتاز عن رسالته العلمية المعنونة: “الخطاب الصحفي الاقتصادي في المواقع الصحفية الإلكترونية – دراسة حالة على مشروع قناة السويس الجديدة”، وهو الآن باحث دكتوراه بكلية الإعلام – جامعة القاهرة. سبق ذلك حصوله على ليسانس الآداب – قسم الإعلام (شعبة الصحافة) من جامعة المنوفية عام 2007 حيث تميز بترتيبه السادس على دفعته، كما حصل على تمهيدي ماجستير في الإعلام عام 2016.

أما على مستوى الخبرة العملية، فقد راكم الأستاذ محمود شاكر مسيرة صحفية غنية امتدت لأكثر من 15 عاماً، حيث عمل محرراً ومراسلاً بعدد من أهم المؤسسات الإعلامية المصرية والعربية. فقد بدأ مساره بجريدة الحياة عام 2006، ثم عمل في المصري اليوم مراسلاً (2009-2012)، قبل أن ينتقل إلى فيتو (2012-2016)، وصولاً إلى عمله الحالي محرراً بجريدة اليوم السابع منذ 2016. كما شغل مناصب قيادية مثل نائب رئيس قسم المحافظات بجريدة المواطن، ونائب مدير وكالة أنباء فارس بالقاهرة. وإلى جانب الصحافة المكتوبة، عمل مراسلاً تلفزيونياً لعدد من القنوات مثل MBC مصر وأون تي في والفراعين.

إلى جانب العمل الصحفي، يساهم محمود شاكر في المجال الأكاديمي من خلال عمله محاضراً منتدباً بكلية الإعلام – جامعة المنوفية، حيث يدرّس فنون الكتابة الصحفية ويقدّم دورات تدريبية للطلبة منذ عام 2020، إضافة إلى تدريسه بكلية التربية النوعية بالجامعة نفسها. كما يعمل مدرباً للصحافة في مركز الدراسات الوطنية والإبداع بمحافظة المنوفية.

وقد حرص على تطوير نفسه عبر برامج تدريبية متقدمة، إذ حصل على عدة دورات من بينها: الدراسات الاستراتيجية والأمن القومي من أكاديمية ناصر العسكرية، دورة في التحول الرقمي من جامعة المنوفية، إضافة إلى برامج تدريبية في الصحافة الإلكترونية، الإنتاج الرقمي، السوشيال ميديا، والإخراج الصحفي. كما حصل على دورة TOT ليصبح مدرباً دولياً معتمداً.

نظير جهوده، حصل على العديد من شهادات التقدير من جهات أكاديمية ورسمية، أبرزها من جامعة المنوفية، وزارة الشباب والرياضة، نقابة المعلمين، ومديرية التضامن الاجتماعي، فضلاً عن مؤسسات صحية كمعهد الكبد القومي بالمنوفية تقديراً لدوره في التوعية المجتمعية.