الأستاذ المشارك الدكتور عبدالإله الشاهدي

الأستاذ المشارك الدكتور عبد الإله الوزاني الشاهدي واحد من الأكاديميين المغاربة المتميزين في مجال الدراسات اللغوية واللسانية، إذ يجمع في مسيرته بين البحث العلمي والتدريس والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الثقافية والجمعوية. وُلد بمدينة فاس سنة 1978، حيث تلقى تعليمه وتدرجه العلمي حتى نال شهادة الدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية – تخصص لسانيات من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة موسم 2018-2019، بعد أن حصل على شهادة الماستر في التنمية اللغوية وقضايا المصطلح الأدبي واللساني من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس سنة 2012، والإجازة في الأدب العربي سنة 2003 من الجامعة نفسها. كما يمتلك خلفية تقنية بحصوله على دبلوم في المعلوميات تخصص تقني مبرمج.
في مجال البحث العلمي، أنجز الدكتور عبد الإله أطروحة دكتوراه تناولت موضوع “آليات وضع المصطلح: مصطلحات اللسانيات الاجتماعية نموذجا”، إضافة إلى أبحاث سابقة في مرحلة الماستر حول المعرب والدخيل في المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات، وأخرى في الإجازة حول الكتابة الدرامية عند محمد الكغاط. وقد ساهمت هذه الأبحاث في إثراء الدراسات اللسانية العربية، وربطها بالتحولات الاجتماعية والثقافية.
أما على المستوى الأكاديمي والمهني، فقد مارس التدريس في مجالات التربية والديداكتيك بمدارس ومعاهد متعددة، وشارك في دورات تدريبية مرتبطة بالتربية الرقمية واستخدام الوسائط الحديثة في التعليم. كما تلقى تكوينات متخصصة في السيكودراما والمسرح العلاجي من معهد دراما بلا حدود بألمانيا، مما أضاف بعداً إنسانياً وتربوياً إلى مسيرته. إضافة إلى ذلك، تولى مهام استشارية وتكوينية بالمندوبيات الجهوية للشؤون الإسلامية بفاس ومكناس، واشتغل في سلك التعليم الابتدائي والثانوي في إطار سد الخصاص.
وقد أثرى الدكتور عبد الإله الساحة العلمية بمقالات منشورة في مجلات محكمة مثل ترجميات ورؤى، إضافة إلى مشاركاته في ندوات وطنية ودولية، سواء حضورياً أو عن بعد، حيث تناولت مداخلاته قضايا المصطلح اللساني، والتربية، والظواهر الاجتماعية، فضلاً عن دراسات في المسرح والكتابة الدرامية. كما ساهم في مؤتمرات كبرى، بينها مؤتمر فاس الدولي للسلام سنة 2019، حيث كان مسيراً لإحدى الجلسات العلمية.
إلى جانب نشاطه الأكاديمي، يُعد الدكتور عبد الإله فاعلاً جمعوياً نشيطاً؛ فقد شارك في لجان تحكيم وطنية ودولية لمهرجانات ومنافسات ثقافية وفنية، وأسهم في إنتاج أعمال مسرحية وسينمائية تربوية. كما ينتمي إلى عدد من الجمعيات المهتمة بالسلام والتنمية المستدامة.
