الأستاذ الدكتور عامر حسين

الأستاذ الدكتور عامر شلبي حسن حسين أكاديمي وباحث متمرس في مجال الإعلام، جمع بين الخبرة الأكاديمية الطويلة والعمل الميداني والإسهام المجتمعي، مما جعله شخصية علمية مرموقة في الوسط الأكاديمي والإعلامي على حد سواء. وُلد في 11 سبتمبر 1968، وهو مصري الجنسية، متزوج وأب، وقد كرّس مسيرته العلمية والمهنية لخدمة الإعلام والبحث العلمي وتعزيز دوره في بناء الإنسان والمجتمع.

بدأ الدكتور عامر مسيرته التعليمية بالحصول على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة، ثم واصل دراسته العليا في الجامعة نفسها حيث نال الماجستير في الإعلام، قبل أن يتوج رحلته العلمية بالحصول على درجة الدكتوراه في الإعلام من جامعة عين شمس. وقد تأهل بجدارة للتدريس الجامعي في مجال الإعلام، خاصة في تخصصات الإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة.

شغل الدكتور عامر منصب أستاذ مساعد للإعلام بالجامعة الإسلامية في مينيسوتا (الفرع الإقليمي والرئيسي)، حيث درّس العديد من المقررات الجامعية لطلاب البكالوريوس والدراسات العليا، مثل: فن الإذاعة والتلفزيون، مدخل إلى علم الإعلام، مدخل إلى علم الصحافة، العلاقات العامة وحملاتها، فن التحرير الصحفي، أخلاقيات الإعلام وتشريعاته، وإعداد البرامج الإذاعية والتلفزيونية وإنتاجها. كما أشرف على مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه وشارك بمحاضرات في مناهج البحث العلمي.

إلى جانب عمله الأكاديمي، برز الدكتور عامر كـ محاضر دولي في منصات أكاديمية وإعلامية متنوعة، منها: منصة إيفاد للباحثين والأكاديميين، مبادرة مليون باحث، المعهد الدولي للغات والتكنولوجيا، والهيئة العامة لقصور الثقافة، ووزارة الشباب والرياضة، فضلًا عن كونه محاضرًا معتمدًا في مجالات التنمية البشرية ومهارات الاتصال والإقناع.

وقد جمع الدكتور عامر بين التدريس والبحث والعمل الإداري والإعلامي؛ إذ عمل أخصائيًا ومديرًا للعلاقات العامة والإعلام في جهات حكومية مثل مركز ومدينة ديرمواس، وكان متحدثًا رسميًا ومسؤولًا عن التنسيق الإعلامي للمبادرات الوطنية مثل حملة “100 مليون صحة” ومبادرة “حياة كريمة”. كما تولى مسؤوليات في الحملات السكانية، ولجنة المواطنة وقبول الآخر، إلى جانب إشرافه على إدارات الشباب والطلاب.

على الصعيد البحثي، نشر الدكتور عامر أبحاثًا في مجلات علمية محكمة مثل مجلة دراسات الطفولة بجامعة عين شمس، كما شارك في مؤتمرات وورش عمل دولية تناولت قضايا الإعلام والطفولة والتراث. وحصل خلال مسيرته على أكثر من 40 شهادة تقدير من جهات أكاديمية ومجتمعية تقديرًا لإسهاماته العلمية والعملية.