الأستاذ المساعد د. مروة حداد

الأستاذ المساعد الدكتورة مروة حداد أكاديمية وباحثة متخصصة في مجال الإعلام وثقافة الطفل والمراهق، تجمع بين التكوين العلمي الراسخ والخبرة المهنية المتنوعة، ما جعلها إحدى الأصوات البارزة في هذا الحقل المعرفي. وُلدت في 12 سبتمبر 1980، وتحمل الجنسية المصرية، وقد كرست مسيرتها العلمية لدراسة العلاقة بين وسائل الإعلام بمختلف أشكالها وبين وعي الناشئة وثقافتهم وهويتهم.

بدأت الدكتورة مروة مسيرتها الأكاديمية بحصولها على بكالوريوس كلية الألسن من جامعة عين شمس عام 2003 في تخصص اللغة الروسية وآدابها، مما منحها قدرة متميزة على التواصل بين الثقافات وإتقان لغات متعددة إلى جانب لغتها الأم العربية، حيث تتقن أيضًا الإنجليزية والروسية. هذا التعدد اللغوي انعكس لاحقًا على مسيرتها التدريسية والبحثية، إذ اشتغلت بين عامي 2006 و2012 معاهدًا ومدارس لتدريس اللغتين الإنجليزية والروسية، ومنها معهد الدفاع للغات في مصر.

واصلت الدكتورة مروة شغفها بالبحث الأكاديمي فالتحقت ببرنامج الماجستير في الإعلام وثقافة الطفل بجامعة عين شمس، وقدمت أطروحة متميزة عام 2015 بعنوان: “العوامل المؤثرة في مشاركة المراهقين في البرامج الإذاعية”. ثم تابعت دراستها العليا لتحصل على درجة الدكتوراه عام 2022 من كلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، برسالة تناولت “تعرض المراهقين المصريين للأحداث السياسية من خلال الإعلام التقليدي والجديد وعلاقته بذاكرتهم الجمعية”. هذا التوجه البحثي يكشف اهتمامها العميق بفهم دور الإعلام في تشكيل الوعي الجمعي لدى الأجيال الجديدة.

نشرت الدكتورة مروة عدة أبحاث في مجلات علمية محكمة، من أبرزها دراستها حول “مشاركة المراهقين في البرامج الإذاعية” (2014)، وبحثها عن “تعرض المراهقين للإعلام وعلاقته بالذاكرة الجمعية” (2021)، إضافة إلى مساهماتها في دراسة تأثير القنوات الفضائية المصرية ووسائل التواصل الاجتماعي على الذاكرة الوطنية والوعي الجمعي للشباب (2022). وتكشف هذه الإسهامات عن خط بحثي متماسك يجمع بين الإعلام، والهوية الوطنية، وتشكيل الوعي لدى الناشئة.

إلى جانب إنجازاتها الأكاديمية، تتميز الدكتورة مروة بمهارات راسخة في التواصل والعرض والتدريس، إلى جانب إلمامها بالتقنيات الحديثة وبرامج الحاسوب. كما اجتازت عددًا من الدورات المتخصصة مثل الـ ICDL واختبارات اللغة (TOEFL)، ما يعكس حرصها على التطوير الذاتي المستمر.